السبت، 14 مارس 2020

ما هي الخدمات التي نقدمها؟


خدمات البحث العلمي هي خدمات يحتاجُ إليها كلُّ باحثٍ وباحثة؛ وتتعدد خدمات البحث العلمي، ومن أبرز خدمات البحث العلمي:

اقتراح عنوان البحث أو الرسالة العلمية.
كتابة المقترح البحثي (Proposal) للبحث أو الرسالة.
توفير المراجع والدراسات السابقة لموضوع البحث أو الرسالة.
كتابة خطة البحث أو الرسالة بكافة محتوياتها (المقدمة؛ المشكلة؛ الأهداف؛ الدراسات السابقة والخ..).
توفير الدراسات والمراجع السابقة للبحث أو الرسالة العلمية.
إعداد الإطار النظري كاملًا للرسالة.
إعداد الإطار العملي للبحث: مثال تصميم الاستبانات والتحليل الاحصائي للنتائج ومناقشتها.
كتابة أحد فصول البحث أو الرسالة.
ترجمة البحث أو الرسالة.
التدقيق اللغوي للبحث أو الرسالة.
إعداد مشاريع التخرج أو حل الواجبات الجامعية.
إعداد والمساعدة في إعداد بحوث النشر والترقية.
وهناك كذلك من الباحثين من يطلبون المساعدة في إعداد بحثهم العلمي أو رسالتهم العلمية بشكلٍ كامل.

للتواصل معنا mobdah505@gmail.com

الخميس، 12 مارس 2020

كيف اختار عينة دراستي؟



خطوات اختيار العيّنة :
1/تحديد أهداف البحث: قبل البدء بأي بحث يجب أولاً تحديد الهدف الرئيسي للقيام بعمليّة البحث، وهي خطوة أساسيّة لنجاح كافّة الخطوات، مثال: إذا أردنا دراسة مشكلة التسرب من المدرسة، فيجب أن تمثّل العيّنة هذا القطاع كلّه.
2/ تحديد المجتمع الأصلي الذي نختار منه العيّنة: تحديد المجتمع هو أهمّ الخطوات كون أن نتائج الدراسة ستعرض عليه، مثال: طلاب الثانويّة العامّة في مدرسة الحسين، وعليه يتمّ استبعاد أي شخص لا تنطبق عليه هذه الخصائص (طالب ثانويّة عامة، مدرسة الحسين). 
3/تحديد خصائص المجتمع: ويتم تحديد خصائص المجتمع بوضع قائمة تضم المتغيرات التي تشملها الدراسة، مثل: العمر، النوع، الحالة الاجتماعيّة، مكان السكن...).
4/ تحديد حجم العيّنة: ولحجم العيّنة نوعين: إمّا أن تكون صغيرة لكي يسهل التعامل معها، أو أن تكون كبيرة وهنا يجب الحذر من صعوبة ضبط المتغيّرات لكثرتها. 
طرق اختيار العيّنة:
-اختيار العيّنة عشوائياً: أي أن جميع طبقات المجتمع تتاح لها الدخول في العيّنة، وهي الطريقة الأفضل من أجل الحصول على عيّنة ممثلة. 
-اختيار العيّنة طبقياً: هي التي المجموعات الفرعيّة في مجتمع الدراسة في نفس نسبها في المجتمع نفسه، وهي طريقة جيدة لضمان التمثيل المرغوب به للجماعات الفرعيّة. 
-اختيار العيّنة بالفئات أو التجمّعات: يكون اختيار هذه العيّنة بطريقة عشوائيّة وليس باختيار أفراد، وتمتاز هذه العيّنة بدرجة أكثر راحة من العيّنة العشوائيّة، ومن أمثلتها: المدارس، المستشفيات... وهذه العيّنة لا تتطلب وقتاً كبيراً وتكلفتها أقل من العيّنات الأخرى. 
-اختيار العيّنة المنتظمة: الفرق بين هذه العيّنة والعيّنات الأخرى هو أن جميع الأعضاء في المجتمع الأصليّ لا تتاح لهم الفرصة المتساوية للدخول في العيّنة؛ كما ويمكن اعتبارها عيّنة عشوائيّة إذا رتبت قائمة المجتمع الأصليّ عشوائيّاً سواء كانت عمليّة الأنتقاء أو القائمة، وتتسبب هذه العيّنة بتويد الباحث بصورة خاطئة إذا كانت من مجتمع له ظواهر دوريّة على فترات متساوية. 

أنواع العيّنات:
1/ العيّنات الاحتماليّة
 وهي العيّنات التي تعتمد على المساواة بين الاحتمالات خلال اختيار الأفراد من المجتمع الأصلي، والعشوائيّة في تحقيق التساوي والتكافؤ بين الأشخاص وهذه هي طريقة الباحث، أيضاً، تعطي الباحث عيّنة لمجتمعها الأصلي بتكلفة أقل، كما وتشترك في تحديد مجتمع الدراسة واختيار عيّنة بحجم يغطي لتمثيل خصائص المجتمع. 
2/العيّنات اللاحتماليّة:
 يضطر الباحث لاستخدام هذا النوع من العيّنات عندما يصبح تحديد مجتمع الدراسة أمراً صعباً لعدّة أسباب منها: حساسيّة مجتمع الدراسة كدراسة مجتمعات المجرمين، ومهربي المخدرات، كذلك صعوبة تحديد مفردات مجتمع الدراسة كإحصاء سكان قرية ما لا توجد لهم قوائم تضمّ توزيعاتهم، بالإضافة إلى أنّ هدف الدراسة يكون مقتصراً على فئة معيّنة من الأشخاص.

كيف ابني الاستبيان؟



تعد عمليات بناء الاستبيان من الامور المهمة في البحث العلمي حيث ان نتائج الدراسة تعتمد على جودة هذا الاستبيان ومدى صدقه وثباته ، وسوف اذكر خطوات الاستبيان فيما يلي:



1-تحديد اهداف الاستبيان:
من المؤكد انك لن تحصل على ماتريد من نتائج اذا لم يكن هناك هدف واضح ومحدد من عمل الاستبيان، فكلما كان الهدف او الغرض غير واضح كلما كان ذلك مضيعة لوقت المشاركين واهدار لموارد أصحاب ذلك الاستبيان. ولنأخذ هذا المثال: افترض ان هناك برنامج للحاسب الالي ويوجد مشكلة في استخدامة من قبل عدة مستخدمين ولحل هذة المشكلة تم تحديد الهدف وهو ((تحديد نقاط عدم رضى المستخدم بواجهة البرنامج وكيف تؤثر سلبا على ادائة)). قد تعتقد ان ذلك هو الهدف فعلا ولكن في الحقيقة ليس كذلك. من الواجب على مصمم الاستبيان ان يحدد بشكل دقيق ماهو المقصود "بعدم رضى المستخدم" هل هى فى تعلم البرنامج او في قوة واداء البرنامج او فى صعوبة تعلم البرنامج وهل من الاهمية بمكان على المستخدم سرعة تعلم البرنامج، ايضا يجب علية ان يحدد ماهو المقصود "باداء البرنامج". المراد ان مصمم الاستبيان يجب علية ان يكون دقيق جدا فى تحديد الهدف ولايتركة عائم اويرمى الى اشياء عامه قد تفهم بعدة مقاصد واهداف وتلخيصا لماذكر فانة اذا وجدت انة من الصعوبة كتابة استبيان فتذكر انك لم تاخذ الوقت الكافي فى تحديد اهداف الاستبيان.
2-كتابة الاستبيان:
بعد تحديد الهدف الرئيسى من الاستبيان يأتى الان دور كتابته. ان تصميم الاستبيان مهم جدا حيث انه سيؤثر على تجاوب المستخدم ومدى تفاعلة معه. تنقسم اسئلة الاستبيان الى:
1 الصيغة المفتوحة (مفتوحة الاجابة)
2 الصيغة المغلقة  (محددة الاجابة)
ولنأخذ الصيغة المفتوحة وهى بكل بساطة اعطاء المستخدم حرية كتابة رأيه ولايكون هناك تحديد للاجابات وهذا النوع مفيد عندما لايكون هناك تحديد معين للاشخاص الذين سوف يقومون بالمشاركة فى الاستبيان وايضا لة ميزة انة يعطى الحرية للاشخاص لكى يعبروا بحرية تامه. تذكر أنه باستخدام هذه الطريقه ستزيد احتمالية استقبال اراء غير متوقعة وقد تكون غريبة، ومن مساوئة ان اسئلتة يجب قراءتها بدقة وبشكل منفرد ومن الصعب عمل دراسة احصائية لهذا النوع ومن الواضح ان استخدام هذا النوع مكلف من ناحية الجهد والوقت والمال حيث يحتاج الى الوقت الطويل لقراءة الاجابات بتمعن ودقة واخيرا وهو الاهم انة سياخذ وقت طويل من المشارك. تذكر انة كلما كانت الاسئلة طويلة فان المشارك سيحس بالملل والضجر.
تكلمنا عن الصيغة المفتوحة وسنتحدث الان عن الصيغة المغلقة وهى ببساطة الاسئلة التي لها عدة اجابات ويتم اختيار واحد اوعدة اختيارات. فى الحقيقة ليس هناك عدد محدد للاجابات ولكن يجب ان تكون الاجابات تغطى جميع احتمالات الاجابة على السؤال ويجب الاخذ بعين الاعتبار عدم كثرتها الى درجة انها تسبب الغموض وبشكل عام يكون عدد اختيارات الاجابات بين خمسة الى عشرة احتمالات، على سبيل المثال: لوكان هناك سؤال يبحث فى مدى سهولةاستخدام شىء ما فقد تكون الاجابات ،  ام سهل وصعب، او مريح وغير مريح ، بهذة الحالة لم تدع مجال للمحايدة فمن الافضل ان تكون احتمالات الاجابة فردية حتى يتسنى لمن لة راى محايد او ليس لدية راى ان يختار. وهناك وجهة نظر اخرى تقول ان الاجابات الزوجية هى الافضل حيث انها تدفع المستخدم لكى يبدي رأيه. وينصح فى حالة الاستبيانات الطويلة ان تكون اجاباتها زوجية حتى لاتكون هناك اجابات محايدة كثيرة. وللصيغه المغلقه عدة محاسن من ناحية الوقت والكلفة لانة وعن طريق تحديد الاجابات تسهل عملية حسابها واستخراج النسب المئوية وكذلك حساب الاحصائيات المعقدة وعن طريق الحاسب الالي تكون العملية سهلة وسريعة. سواء كانت الصيغة التى اخترتها المفتوحة او المغلقةفاءن هناك اعتبارات يجب الأخذ بها عند تحضير الاسئلة واجاباتها وهي كالاتي:
أ-الوضوح : فى احيانا كثيرة تحدث الاخطاء وعدم دقة الاجابات مماينتج عنها نتائج غير دقيقة ويكون سبب ذلك هو عدم وضوحا السؤال. فالواجب ان يكون السؤال واضح ولايوجد به غموض. عند وضع السؤال يجب التفكير فى الحد من احتمالية ان يفهم السؤال بأكثر من معنى من قبل اكثر من مستخدم هذة نقطة مهمة جدا. كان ذلك من ناحية السؤال أما من ناحية الاجابه عليه فاءنه من الافضل عند وضع الاجابات ان تكون اكثر دقة، على سبيل المثال: هناك سؤال يسأل عن تكرر امر معين فبدلا من ان تكون الاجابات على النحو التالى:
1 كثيرا
2 بعض الاحيان
3 غالبا
4 قلما
5 ابدا
من الافضل ان تكون بالشكل التالى :
1 كل يوم اواكثر
2 من مرتين الى ست مرات فى الاسبوع
3 مرة كل اسبوع
4 مرة فى الشهر
5 ابدا
وهناك اعتبارات أخرى من ناحية اللغة والتعبيرات، فيجب تجنب العبارات الغريبة التى لاتستخدم بكثرة او الغير معروفة فى بيئة معينة من المستخدمين ايضا تجنب المصطلحات الفنية التى تحتاج الى خلفية فنية او تقنية معينة من قبل الاشخاص .

ما هو البحث العلمي؟




إنَّ الوصول للمعلومة الموثوقة ودراسة القضايا المعاصرة وفق منهجية واضحة المعالم هو من أكثر ما يهمُّ الطلبة والأساتذة الأكاديميين وكل متخصص في مجاله، ولذلك يعد البحث العلمي كأداة موضوعية للكشف عن الحقائق وتفنيد البراهين، حيث ترسخ المعلومات به ويتسع أفق الاتفاق والمعرفة المنهجية المستندة على البحث والتمحيص والدليل المنطقي والإحصاء والاستطلاع، وللمزيد سنتعرف على مفهوم البحث العلمي وأنواعه وأساسياته>
تعريف البحث العلمي:
 تعددت تعريفات البحث العلمي، ومنها أنَّه يمثل الطريقة الممنهجة التي تتبع عدداً من الخطوات المتتالية ابتداءً من معرفة المشكلة وتحليلها، وجمع البيانات وتوثيقها بهدف استخلاص جملة من الحلول المنبثققة عن التحليل والمقارنة والإحصاء.

وهو أيضاً عملية تقصّي منظمة ومنهجية بقصد التأكد من صحة الحقائق، أو إثبات حقائق جديدة، بشرط اتباع الأساليب والمناهج العلمية أثناء القيام بالبحث العلمي وإعداد تقاريره ونتائجه.

 وينظر البعض إلى البحث العلمي على أنَّه دراسة منهجية مبنية لتلبية نقص معرفي ما، أو لتجميع وربط أمور ومفاهيم متفرقة أو مختلطة في الفهم أو التطبيق، أو لتحقيق إضافة معرفية وعلمية جديدة مستنبطة من إجراءات البحث العلمي ونتائجه.



أهداف البحث العلمي:
 تتنوع أهداف البحث العلمي وفقاً لنوعه وطبيعة النتيجة التي سيتوصل إليها، ومن أهم أهداف البحث العلمي ما يلي:
1-الوصول إلى حقائق جديدة: إنَّ استخدام التفكير المنهجي وتحليل الظواهر والمشكلات والسعي لإيجاد حلول محققه لها، مع الاستناد على الحقائق الموثوقة يتيح لنا استنتاج حقائق وتوصيات جديدة. 
2-الوصف العلمي: إنَّ تحليل ظاهرة ما وتتبّع أساسها وتفنيد مسبباتها وتحليل أعراضها للوصول إلى الوصف العلمي الدقيق لها، باكتمال أجزاء البحث العلمي وتحليل المشكلة أو الفرضية ومكوناتها وتداعياتها الظاهرة والمستترة والتوصل لوصف موضوعي يشمل التوجيهات للحلول الأمثل. 
3-التنبؤ بالمستقبل: وهو التنبؤ المبني على الدليل العلمي والمنهجية الموثقة والخطوات المنطقية المتتالية، كل ذلك سيكفل الوصول إلى معرفة مستقبلية أقرب ما تكون للحقيقة مع البحث العلمي الصحيح. 
4-تقديم حلول منطقية للمشكلات: يدور موضوع البحث العلمي حول مشكلة مستعصية، يلجأ الباحث لتفنيدها وحلها عن طريق البحث العلمي وطرح الفرضيات والملاحظة والقياس وغيرها، إلا أنه يتمكن أخيراً من طرح جملة من الحلول المدعمة بالدلائل العلمية والتجارب الميدانية المؤكدة على جدواها وصلاحيتها. 
5-الابتكار والتجديد: إذا نظرت إلى الاختراعات والمنتجات عالية الجودة ستجد أنها مصممة وفق معايير مثالية نتجت عن عدد هائل من الأبحاث والتجارب، فاستناد الأبحاث على حقائق ومعلومات وتجارب جديدة سيتيح للباحث الوصول لنتائج مبتكرة وجديدة مبنية على آخر ما آلت له الوقائع والأبحاث. 
6-المعرفة: فالإنسان لا يتطور مع الجهل ولا ينافس غيره بالركود، ولذلك فإنَّ البحث العلمي أداة فعالة لتطوير مهارات الإنسان ومعارفه، ليكتسب المعرفة العلمية الموثقة والمثبتة ميدانياً، وتلك هي المعرفة المثبتة بالتجربة العملية والدليل الموثق.